الصحة

قريباً : ثورة المستشفيات الميدانية تصل مصر

 

كتبت _ مروة حسن

تشير الدراسات الأولية في العديد من الدول العربية والأجنبية التي إستعانت بمشاريع المستشفيات الميدانية إلى هبوط في مؤشر الإصابات لفايروس كورونا المستجد بعد أن ساهمت المستشفيات الميدانية بتخفيف الضغط الكبير على المستشفيات الحكومية والخاصة في العديد من الدول العربية والأجنبية.

وباتت المستشفيات الميدانية هي الحلول الأكثر نجاعة لدى القطاع الصحي العالمي الذي وجد في هذه المستشفيات حلولاً بديله في ظل جائحة كورونا التي ألقت بضلالها على الوضع الصحي العالمي وباتت المستشفيات تعجز عن إستقبال المزيد من الحالات.

إختراع عالمي جاء بالتوقيت المناسب لمواجهة كوفيد 19 بانشاء مستشفيات ميدانية تعد الأرقى والأحدث عالميا أبتكرها الاخوين د.فطين وزايد البداد حيث قاما بتأسيسه البداد للإنشاءات الطبية إحدى شركات مجموعة البداد كابيتال لتصبح منتج عالمي وترند على مواقع التواصل الإجتماعي حيث تم تـأسيسها بشكل متكامل لتنقذ القطاع الصحي في العديد من دول العالم من الأنهيار بعد الضغط الكبير على هذا القطاع نتيجة جائحة كورونا والإرتفاع المقلق والمتزايد في عدد الإصابات.

نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم المستشفيات الميدانيه كنموذجا متكاملا واعتبرته ثورة تكنولوجية من شأنها أن تسهم في مواجهة كوفيد19 حيث أسست هذه المستشفيات بالمواصفات نفسها والمعايير الخاصة بالمنشآت الصحية، بل تتفوق عليها في حداثة الأجهزة المتوافرة بها.

وفي الأردن إفتتحت السلطات الصحية الأردنية عدداً من المسشفيات الميدانيه المخصصة لعلاج “كورونا المستجد” بعد تزايد الإصابات بهذا الفيروس ما أرهق المرافق الصحية .


وكشف وزير الصحة الأردني د. فراس الهواري النقاب من خلال تصريحات صحفية أكد خلالها أنه لولا المستشفيات الميدانية التي تم أنشاؤها مؤخراً في الأردن لإنهار القطاع الصحي كاملاً .

“البداد للإنشاءات الطبية” هي واحدة من شركات مجموعة البداد كابيتال الشركه العربيه الإماراتية والتي أحدثت ثورة عالمية في مجال إبتكار المستشفيات الميدانية على مستوى العالم

وفي هذا السياق قال ” زايد البداد “، الرئيس التنفيذي لمجموعة “البداد كابيتال” :”بالرغم من التحديات التي فرضتها الجائحة على كافة دول العالم وعلى جميع القطاعات بما يشمل القطاع الصناعي والشحن الجوي وسلاسل الإمداد، نجحت “البداد للإنشاءات الطبية” في تطوير نماذج عمل مبتكرة حيث تم وضع حلول نوعية لتلبية النقص في الطاقة الإستيعابية للقطاع الطبي عالمياً من خلال إنشاء 139 مستشفى ميداني متكامل في 27 دولة ، ويبلغ إجمالي الطاقة الإستيعابية لهذه المنشآت إلى 33700 سرير، منها 7900 سرير لوحدات العناية المركزة، وتم تزويد جميع الغرف بكافة التجهيزات الطبية والخدمية مع مراعاة متطلبات فرق العمل الطبية، حيث يضم كل مشفى مكاتب وإستراحات ومطاعم مخصصة للطواقم الطبية، بالإضافة إلى أنظمة إستشعار متقدمة وكاميرات المراقبة، وأنظمة متكاملة لمكافحة الحرائق”.

وأضاف :”سخّرت مجموعة “البداد كابيتال” جميع إمكاناتها الصناعية والهندسية وإستثمرت خبراتها الواسعة في إنشاءات المرافق المتنقلة لتزويد شركة “البداد للإنشاءات الطبية” بالإمكانات اللازمة لدعم القطاع الصحي المحلي والعالمي لمواجهة تفشي فيروس” كوفيد “19 من خلال تصميم وإنشاء مستشفيات ميدانية متكاملة مزودة بأفضل المعدات الطبية وبأعلى المواصفات، وذلك خلال فترة زمنية قياسية وبتكلفة تنافسية”.

وأضاف البداد:”من خلال فريق متخصص في الأبحاث والتطوير يضم نخبة من الكوادر العلمية والطبية والهندسية المتخصصة، بدأت شركة “البداد للإنشاءات الطبية”، التي أسستها مجموعة “البداد كابيتال” بدراسة التحديات التي واجهها قطاع الخدمات الطبية في العالم بفعل الجائحة، وتم ابتكار حلول غير مسبوقة خلال فترة وجيزة وسرعان ما طُبقت بكفاءة لأول مرة في 139مستشفى ميداني أنشأتها الشركة في 27 دولة حول العالم بعد موافقة السلطات المعنية بالقطاع الطبي في كل دولة، بما يشمل الأردن والإمارات والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وإيطاليا وأسبانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الامريكية وليبيا والهند وغيرها.

ويتمثل الإبتكار الأول في تطوير آلية للبناء السريع بأعلى المواصفات الهندسية وبتكلفة تشكل 15 % فقط من تكلفة بناء المستشفيات التقليدية وبسرعة غير مسبوقة لتسليم المشروع حيث تعتمد هذه الآلية الإنشائية النوعية على تقنية هندسية متطورة تستخدم للمرة الأولى في بناء المشافي وبذلك يتم خلال فترة قياسية تتراوح بين 15 لغاية 30 يوماً، إنشاء مبنى متكامل يلبي المعايير الطبية والصحية يتميز بمتانة أكبر من المباني التقليدية بأرقام قياسيه تصل إلى سعه إستيعابية 500 سرير خلال 20 يوم و بعمر افتراضي أطول يقدر إلى 20 عام حيث خطط لهذه المستشفيات أن تتحول إلى مستشفيات عادية بعد إنتهاء جائحة كورونا تسهم في خدمة المستشفيات الخاصة والعامة في القطاع الصحي ، كما تتميز هذه المستشفيات بمقاومة العوامل الطبيعية بما يشمل الزلازل والأعاصير وبعزل كامل داخلياً وخارجياً، كما يتسم هذا النموذج الهندسي بمواصفات مطابقة للأنظمة وبمعايير صديقة للبيئة.

كما تعتمد على تطوير أول منظومة مركزية لتمديد الأوكسجين إلى كافة غرف العلاج في المشافي الميدانية عوضاً عن الإعتماد على وحدات أسطوانات الأوكسجين المستقلة لكل مريض والتي شهدت نقصاً حاداً خلال الجائحة، وبذلك تم حل مشكلة النقص في أجهزة التنفس الإصطناعي والتكلفة الباهظة لوحدات التنفس المستقلة من خلال تقنية التمديد المركزي للأوكسجين في المنشآت الطبية الميدانية.

وإعتمدت الشركة أيضاً على إبتكار لحل مشكلة تلوث غرف العناية المشددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى