تقرير

كلية اللغة العربية بأسيوط تعقد المؤتمر الدولى الخامس بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية

تقرير / مصطفى قطب 

 

 

 

تحت عنوان ” الأصول الفلسفية للعلوم الإنسانية قديما وحديثاً ” إنطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الخامس لكلية اللغة العربية بأسيوط ، بمشاركة أكثر من ٥٦ بحثا من مصر وخارجها من ” السودان و الجزائر و فلسطين و السعودية و العراق ” بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية .

 

 

 

يأتى هذا برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف و فضيلة الأستاذ الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر و فضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد المالك مصطفي نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي ومعالي ا.د محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا .

 

 

 

حيث إفتتحت فعاليات المؤتمر الدولي الخامس لكلية اللغة العربية جامعة الأزهر بأسيوط .

 

 

تحت رعاية ورئاسة وحضور فضيلة ا.د نظير عياد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية ورئيس المؤتمر ، ا.د رفعت علي محمد عميد كلية اللغة العربية ورئيس المؤتمر ، ا.د صابر السيد وكيل الكلية مقرر المؤتمر وفضيلة ا.د إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق و فضيلة ا.د محمد أبوزيد الأمير نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري و فضيلة ا.د محمد عبدالمالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي و فضيلة ا.د سلامة داوود رئيس قطاع المعاهد الأزهرية ، ا.د صابر عبد الدايم عميد كلية اللغة العربية بالزقازيق الأسبق ، ا.د حمادة مصطفى وكيل كلية اللغة العربية لشئون التعليم والطلاب .

 

 

 

كما حضر عدد من السادة عمداء كليات جامعة الأزهر من القاهرة والوجهين البحري القبلي ، وعدد من القيادات الدينية والأمنية والتنفيذية بمحافظة أسيوط ، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب الوافدين من مدينة البعوث الإسلامية وطلاب الكلية .

 

 

وقد بدأ الإفتتاح بالسلام الوطني ، ثم آيات مباركة من الذكر الحكيم تلاوة ا.د محمد محمد عليوة الأستاذ بكلية دار العلوم بالقاهرة .

وفى كلمته رحب ا.د رفعت علي محمد عميد الكلية ورئيس المؤتمر مرحباً بالسادة الحضور ، مؤكدآ فخره بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية فى ذلك المؤتمر المتميز .

 

 

حيث قدم المجمع الكثير من مؤلفاته للكلية وقام بطباعة كافة أبحاث المؤتمر ، وقد وصل عدد الأبحاث إلى ٦٠ بحثاً تم قبول ٥٦ وتم نشر ٥٢ بحثا ، ٤١ من داخل مصر ،١١ بحثا من خارج مصر من ” السودان و الجزائر و فلسطين و السعودية و العراق “

وأكد ا.د نظير عياد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية ورئيس المؤتمر أن هذا المؤتمر يأتي فى حينه لتعزيز الهوية وتأكيد الدور الحضاري للثقافة الإسلامية من خلال مساهمات العلماء المسلمين فى تشيد الحضارة الإنسانية .

 

 

 

حيث تتفق كثير من النظريات الفلسفية مع دعوة الدين الإسلامي إلى إستخدام العقل والمنطق وهو من أولويات الدين الإسلامي ، كما تتميز الفلسفة الإسلامية عن غيرها فى إتصالها بالله وترسيخ أصول الإيمان فى النفوس .

كما أكد على ضرورة تدريس مادة الفلسفة إلى الباحثين لثقل القدرات العقلية والنقدية .

 

 

كما أعلن عن إستعداد مجمع البحوث الإسلامية الدائم للتعاون مع كافة كليات الجامعة والمساهمة والمشاركة فى مثل تلك الفعاليات .

وفى كلمته أكد ا.د محمد أبوزيد الأمير عن سعادته بحضوره ذلك المؤتمر وسط كوكبة من العلماء الأجلاء ، حيث يعد المؤتمر فى إطار ما تقوم به القيادة المصرية من العناية بالعلم وتطويره ومواكبته للمستجدات ، وهو إمتداد لما يقوم به الأزهر من إسهامات فى العلوم الدينية والإنسانية .

 

 

 

وأوضح أن علاقة الفلسفة بالعلوم المختلفة هي علاقة وطيدة منذ القدم ، بل ذهب بعضهم أنه لا فرق بين العلم والفلسفة .

 

 

 

ومن جانبه نقل فضيلة ا.د محمد عبدالمالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي ، تحيات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر للسادة الحضور من جامعة الأزهر وخارجها ، ودعواتهما بنجاح المؤتمر وخروجه بتوصيات ذات إفادة .

 

 

مؤكداً على الترحيب بجميع الحضور بكلية اللغة العربية فى رحاب فرع الجامعة للوجه القبلي بأسيوط .

وأشار إلى فضل العلم والعلماء وحث الدين على طلبه ، حيث إنطلق علماء المسلمين للإسهام فى كافة العلوم الدينية والإنسانية والتجريبية ، وإنفتحوا على كل الحضارات نقداً وإسهاما ، ولعل الأندلس خير دليل على ذلك .

ودعا إلى عدم الإنخداع بكل ما يأتي من الغرب دون نقده ومعرفة النافع من الضار .

كما أشار فضيلة ا.د سلامة داوود رئيس قطاع المعاهد الأزهرية ، أن الأزهر يشهد طفرة فى ظل قيادة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ، وقد بدأ يعود الإقبال عليه من الطلاب .

وأكد على أهمية موضوع المؤتمر ، داعيا إلى التمسك بأصولنا وفكرنا .

وقال فضيلة ا.د إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق فى نقاط محددة ، أن مكونات الهوية هى الدين واللغة والتاريخ ، لا يجوز المساس بها فى التعامل مع الآخر ويجب الحيطة لذلك .

فمن غير المقبول إعتقاد أن القرآن الكريم نص تاريخي قابل للنقد ، بل وحي مقدس إلهي .

أما فى غير مكونات الهوية فيمكن الأخذ منها والرد ، وخير مثال على ذلك ما قام به رفاعة الطهطاوي من إطلاع بوعي على علوم وثقافات الآخر .

وأكد ا.د صابر عبد الدايم أن الإنفتاح على علوم الأخر وفلسفاته لا تعني الذوبان فى الآخر ، وشدد على الحفاظ على الهوية والثقافة الإسلامية والجمع بين الآصالة والمعاصرة .

وفى سياق متصل خلال المؤتمر قدم أمير الشعراء الدكتور علاء جانب ، أستاذ الأدب بكلية اللغة العربية بالقاهرة ومستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية ، قصيدة ماتعة أتحف المؤتمر ولاقت إستحسان الحضور .

وجدير بالذكر فى ختام الجلسة الإفتتاحية تم تقديم الدروع التذكارية لفضيلة ا.د نظير عياد أمين عام مجمع البحوث الإسلامية ورئيس المؤتمر وفضيلة ا.د محمد أبوزيد الأمير نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه البحري و فضيلة ا.د محمد عبدالمالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي وفضيلة ا.د سلامة داوود رئيس قطاع المعاهد الأزهرية و ا.د صابر عبد الدايم عميد كلية اللغة العربية بالزقازيق الأسبق .

جدير بالذكر أيضاً أن المؤتمر الدولي الخامس لكلية اللغة العربية بأسيوط ، ناقش محاور ” الأصول الفلسفية للعلوم الإنسانية قديما وحديثا ” وتناولت جلساته نقاش ” الخلفيات – النظريات – المشكلات ” بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية و بمشاركة باحثين من مصر وخارجها من أهل التخصص .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى