الاخبار

لماذا لا نطلق ” الرصاص “

كتب – جمعه جلال

قال الكاتب الصحفي عمرو النعماني في بيان له اليوم وتصريح لليوم الخامس :

لماذا تقف مصر صامتة هي والسودان أمام سفالة إثيوبيا ؟ سؤال يدور بداخل كل مصري ويكاد أن يفقده عقله كلما مر بخاطره لأنه لايجد له جواب الا عند الشيطان الذي يوسوس له بأن القائمين على الأمر باعوا القضية وسوف نموت عطشا مع أول جفاف يحدث في إثيوبيا ، لا أخفيكم سرا إن قلت لكم بأنني كنت قد أخذت عهدا بألا أكتب في قضية سد النهضة

مرة ثانية خصوصا انني كتبت من قبل في هذه القضية وشرحت شرحا وافيا ما سوف يحدث ولكن نظرا لتطور الأحداث وتعنت إثيوبيا وغضب المصريين من عدم الرد على إثيوبيا كان لزاما علينا أن نكتب ونوضح ، حتى لا يتمكن الشيطان من رؤوس البعض فيتملكهم اليأس وعدم الثقة في القيادة ، من أجل ذلك وجب علينا الرد على السؤال الذي يدور في رؤوس الملايين ألا وهو ،

لماذا لا تتحرك مصر والسودان عسكريا بعدما أعلنت إثيوبيا عن الملء الثاني ؟ والجواب لأنه لن يكون هناك ملء ثاني في الوقت الذي حددته إثيوبيا وكل ما في الأمر والمقصود من هذه التصريحات العنترية في هذا التوقيت هو إستفزاز الخصوم حتى يعلنوا الحرب على إثيوبيا فتعلن إثيوبيا حالة الطوارئ إستعدادا للدفاع عن أراضيها وعن السد الذي عليه النزاع والذي سيحقق أحلام الشعب الإثيوبي كما أوهمتهم حكومة آبي أحمد والحقيقة طبعا عكس ذلك لأنه مخطط سياسي وليس له علاقة بأي نهضة ولا تنمية ، والمقصود حاليا هو خلق نزاع مفتعل حتى يكون هناك مبررا لتأجيل الانتخابات الاثيوبية نظرا لأن نجاح آبي أحمد فيها ضعيف جدا ،

وبسبب الانتهاكات والممارسات القذرة الذي يمارسها هو وحكومته على الشعب الإثيوبي كي يرضخ له ، ونظرا لأنه أعلن عن تمسكه بالكرسي حتى لو اضطر لسفك الدماء وحذرته الولايات المتحدة من ذلك الفعل وأعلنت أنها ستراقب أي انتهاكات وستتصدى لها بعدما أحرجها آبي أحمد ورفض تدخلها في الشأن الداخلي الخاص ببلده ، لم يجد أمامه الا اللعب على تأجيل الانتخابات بحجة أن البلاد في حالة حرب ويجب على الجميع الالتفاف حول القيادة وترك الانتخابات حاليا حتى لا يقضي العدو على أحلامهم في النهوض والتقدم ، ولأن عندنا قيادة سياسية حكيمة تدرك مثل تلك الالعاب البهلوانية القديمة ، فضلت ألا ترد بالقوة الغاشمة حاليا

وتحلت بضبط النفس حتى تفوت على آبي أحمد خطة تأجيل الانتخابات لعل وعسى يأتي الله بالحل من عنده بعدما يسقط هذا الصعلوك المأجور في الانتخابات ويأتي من بعده رجل وطني نستطيع أن نجلس معه ونعقد اتفاقا دوليا يرضي جميع الاطراف دون المساس بحق أي طرف ، أحبابي ومتابعيني لا تجعلوا الشيطان يوسوس لكم فتنفضوا عن القيادة السياسية وتتخلوا عن دعمكم لها لأن دعمكم لها في هذا التوقيت مهم جدا ،

يجب أن تعلموا جميعا أن هذه المعركة ليست معركة سلاح كما يصورها لكم البعض هذه المعركة معركة النفس الطويل والعقل الرزين ومن سيتحلى بهما سيخرج منتصرا دون أن يطلق رصاصة واحدة
حفظ الله مصر ، حفظ الله الجيش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى