ثقافة تاريخيه

مدينة الفيوم عبر التاريخ الإسلامي

كتبت / شهد منعم

تضم مدينة الفيوم العديد من المواقع الأثرية والمساجد الإسلامية الفريدة، وتم فتح مدينة الفيوم بعد الفتح الإسلامي لمصر بعام واحد.

كما مرت مدينة الفيوم بتاريخ وآثار العرب بالدولة العباسية والفاطمية والعثمانية وعهد المماليك، كما لاتزال بعض المعالم والآثار التي شيدتها الحضارة الإسلامية باقية على أرض الفيوم.

كانت مدينة الفيوم في الدولة الفاطمية مركزًا لصناعة الزجاج وشهدت في عهد صلاح الدين الأيوبي والسلطان نجم الدين أيوب العديد من الإصلاحات وشيدت في عهدهم الكثير من المساجد.

اما عن الدولة العثمانية فزاد اختلاط الفيومين بالعرب ودخل عدد كبير منهم الإسلام في عهد المعتصم بنفوس راضية، وكانت أرض الفيوم ملكًا للسلطان العثماني وكان المجتمع مقسم إلى أقسام، بينما كان المجتمع الفيومي نفسه مقسم إلى طائفتين “إرستقراطية حاكمة وغالبية كادحة “.

وتم في عهد المماليك بناء مجموعة من المساجد كالمسجد المعلق ومسجد قايتباي وقبة الروبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى