مقال

” مودة ورحمة “..

 

 أية الشربيني 

 

قال في وصفها ?

هو.. 

لم تكن مليئه بالحياه ، هي كانت الحياه نفسها. 

 هي ..

هو لم يهبني السعادة ، هو وجه السعادة بأكملها .

 هو ..

هي ليست كباقي النساء ، هي ملكتهم.

 هي ..

هو ليس كباقي الرجال ، هو أميرهم .

 هو ..

قلبها يغمرني علي الحياة ، وعينها هي البهجة والجاذبية. 

 هي ..

قلبه هو السكينة والطمأنينة ، بدونه لا حياة .

 هو ..

أحبها وليس لها بدائل ، هي أميرتي المدللة وسلاماً علي الباقية.

 هي ..

لقد عشقت نظرتة لي كثيراً، ينظر لي بحنان كأني أبنته ثم ينظر لي بحب كحبيبته ثم ينظر لي بشجن وكأني آخر أنثي بالكون .

 هو ..

نظرت لها وأنا جالس أشاهد التلفاز ، رأيت بعينها حنان الأم علي أبنها ونظرت لها في مرة ونحن علي العشاء رأيت نظرتها توحي أنني ملكت الكون عندما رأيت مدى عشقها لي.

 هي ..

أنا سعيدة لقد أمتلكت شخصاً يساوي الكون بأكمله، ولا أريد شيئاً آخر غير أني أراه سعيد ويحقق ما يتمنى.

 هو ..

أنا حققت حلمي عندما أتت تلك الصغيرة إلي حياتي ، كنت أرجو من الله أن يجعلها حلالي .

 هي ..

لقد أكتفيت من الحياة بوجود رجل أضاء عالمي ، وجعلني أبتسم في الصباح والمساء عندما أنظر إليه أري أنني قد وهبني الله ذلك الزوج الذي يحبني بجنون.

 هو ..

الحب الذي يجمع بيننا هو الحب الحلال ، هو شريان متصل بين القلب والعقل القلب يعشق والقلب مغرم ، لا فرق بيننا نحن نكمل بعضنا فأنا عظيم لقد دخلت حياتي إمرأة عظيمة.

 هي ..

أتباهى بوجوده دائما وأقول بأعلي صوت أنه العظمة التي جعلتني عظيمة بإمتلاكى وأختياري الرائع لذلك الرجل هو توج عالمي بنور وبهجة ، وأريد أن يرزقني الله بنسخة مصغرة منه .

 هو ..

نسخة منك أنتي سوف تنهار قواي بوجود الملكة والأميرة أحبك بكل جوارحي وسعادتي وبكل نبضي الذي ينبض بك ومنك وفيكي.

 هي ..

أحبك وسأظل أحبك وسلاماً علي الجميع وأهلاً بدقات قلبك التي خارت قوتي عندما رأيت عيونك ، ذاب قلبي بك أيها الملك المتوج علي قلبي. 

هو ..

حبي لها مبني علي المودة والرحمة.

 هي ..

حبي له رزق من الله وسوف أحافظ عليه وأرضيه .

” المحبة سهلة جداً لكن نحن نصعبها علي أنفسنا ، الحب الحلال المبني على المودة والرحمة ، لا يدخله حقد البشر او الشيطان ، ينهار الجميع حين تقفل أبواب القيل والقال حتي يجمع الحب بيتاً لا يسمع ، ولا يتدخل ، ولا يتحدث ، فقط يقول السلام عليكم ، ويذهب لا يقلل الزوج من زوجته ولا تقلل الزوجة من زوجها ، لقد كان الرباط قوياً وقوه حبهم ، قتلت الحقد .”

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى