تقرير

نجاح مصالحات الفتح : بإنهاء خصومة قتيل ألـ ” ميلاد من المسلمين ” و ألـ ” إسحاق من الأقباط “

كتب / مصطفى قطب

 

 

 

 

بحضور القيادات التنفيذية والشعبية تم إشهار العفو والتسامح بين عائلتي آل ” ميلاد من المسلمين ” وآل ” إسحاق من الأقباط ” قرية الوسطى مركز الفتح محافظة أسيوط .

 

 

 

وفى هذا الشان إنفردت جريدة « اليوم الخامس » بالتفاصيل .

 

 

 

حيث عقدت لجنة المصالحات مركز ومدينة الفتح إشهار العفو والتسامح بين العائلتين بجهد طيب ومشكور من رجال المصالحات وحكماء مركز الفتح بالتعاون مع رجال الدين الأزهر والكنيسة وتضافر الجهود تحت مظلة القيادات الأمنية من المركز ومديرية الأمن .

 

 

جاء هذا الصلح برغبة الطرفين حيث تربطهم علاقة وطيدة وحسن الجوار بما تجمعهم الإقامة فى شارع واحد منذ أمد بعيد، ولكن نزغ الشيطان بينهم أدى إلى مقتل ” قاسم حسين ميلاد” من طرف المسلمين .

 

 

وبعد فترة من الزمن أدى إلى مقتل ” عماد سمير عزيز ” من الطرف المسيحي ، وتوالت التحقيقات فى القضية بين الطرفين ، والتى قضت ببراءة للطرف المسيحي لملابسات القضية .

 

 

وقضت بضبط وإحضار ثلاث أفراد من الطرف المسلم على زمة القضية ، وفى هذا الصدد أعرب العمدة محمود سلامة أصالة عن نفسه ونيابة عن السادة الأفاضل من لجنة المصالحات .

 

 

متوجها بالشكر إلى مشاركة ودعم إتمام الصلح السيد اللواء عز عرفه نائب مدير أمن أسيوط للشرق والجنوب والسيد العميد أحمد سليم رئيس مباحث فرع الشرق وقيادات مركز شرطة الفتح .

 

 

وحضور القس سوريال فرح نيابة عن المطران لوكاس أسقف أبنوب والفتح وأسيوط الجديدة ورئيس كنيسة الشهيد ، وفضيلة الشيخ سيد عبد العزيز أمين عام بيت العائلة المصرية ، والشيخ ممتاذ العريان .

 

 

مؤكدآ فى تلاوة شروط إتمام الصلح أمام المنصة والسادة الحضور إقرار الطرفين بالتراضي بالتساوي والصفح والعفو والسماحة .

 

 

حيث تنازل كلاهما عن الآخر ، ولن يسعى أحد الأطراف أن يقول حقي أو حق الآخر ، بل نزغ من الشيطان وأرادوا أن يغلقون هذا الباب نهائياً ، بصلح شافى لآعتاب فيه لايوجد أى غرامات ولا أى تغريب ولا مقابل مادي ولا تقديم أكفان .

 

 

وإكتفو وإرتضو بالواقع ، وقالو قدر الله وما شاء فعل ، ولابد من قفل هذا الباب ولانفتح مجالا للدم ، ونحن أسرة متجاورة منذ الأباء والأجداد ، وبادرو فى الصلح برغبتهم طواعية دون ضغط أو إكراه من أحد .

 

 

كما أكد العمدة محمود سلامة أيضآ أن نجاح هذا الصلح تحت المظلة الأمنية لمركز شرطة الفتح ، برعاية وحدة المباحث المبجلين بداية من رئيس المباحث إلى أخر مخبر سرى تابع للمركز الجميع لهم جهد موفور .

 

 

ورجال الخير من أهل الصلح فى الدائرة لن أذكر أشخاصاً بعينها ، حيث هناك أشخاص لهم الفضل مجهولون سعوٌُ كثيراً .

وأن هذا الموضوع منذ بدايته ونسعىَ فيه ويسعىَ فيه الآخرون ، وأن فترة الصلح من بداية القضية منذ عام ٢٠٢٠ وفى مهدها ، وكنا قد سعيناَ فى الصلح من البداية ، قبل أحداث واقعة القتل الأخيرة .

 

 

ولاكن بالتوفيق من الله والمنة تم تحرير مذكرة التفاهم والتصالح فى ٧ / ٦ / ٢٠٢١ ثم تم صياغتها وطباعتها ، إلى أن وفقنا ألله بفضل منه وبمعونته ، بالتعاون مع رجال الدين المسلم والمسيحي ، بالنصح والإرشاد والتوعية ، والحمد لله كلل هذا العمل بالنجاح ، وتم توقيع الطرفين وإعلان ذلك يحتاج إلى إشهار الصلح بالرضا بين الطرفين تحت رعاية لجنة المصالحات ومركز شرطة الفتح .

 

 

 

وفى اليوم المنشود ٢١ / ٩ / ٢٠٢١ المحدد من الجهات الأمنية ، لإشهار هذا الصلح الطيب المبارك ، لجمع الشمل بين أبناء الوطن الواحد وشركاء الجوار ويعيشو فى سلام وأمان متراضيين بغير ضغط أو بإكراه أحد .

 

 

وفى سياق متصل أشاد السادة الحضور من لجنة المصالحات

بحضور ومتابعة ومشاركة إتمام هذا الصلح الميمون كلا من رجال المباحث علي رأسهم المقدم أحمد أبو ستيت رئيس مباحث الفتح والرائد هشام النمر

 

 

كما أشادو بنزاهة وحكمة لجنه المصالحات بما قدموه من جهود لإتمام والنجاح وصولا لهذا اليوم المنشود علي رأسهم الشيخ محمد حسن زرزور ، والعمدة محمود سلامة بدوى عمدة أولاد سراج خبير كيمائى مصلحة الكيمياء الصناعي و الشيخ أحمد حسنى الحمودى و القس سوريال فرح و الشيخ علي قاسم الدرديري و الشيخ عبدالغفار السقاو و الشيخ أحمد محمد عبدالمعطي و الشيخ سيد عبدالفتاح و الحاج أسامه البدوي و الأستاذ ناصر وراد ، فضلآ عن المقدس راضى من الوسطى ، وأيمن دبدوب ، وأبن عم الطرف المسيحي أسامة راغب إسحاق وكان يسعي معنا إلى الصلح .

 

 

والصلح قاصر على أبناء الفتح بما سعو إلى تضميد الجراح بين الطرفين ، حتى وصلنا إلى هذا المشهد الطيب .

كما توجهو بالشكر أيضآ للنائب أحمد حسين جوده عضو مجلس النواب والعديد من أهالي قرية الوسطي .

 

 

 

وفى ختام مراسم الصلح تقدم العمدة محمود سلامة نيابة عن لجنة المصالحات بالشكر والتقدير لجريدة « اليوم الخامس » وأن هذا عمل جزيل موقور مكلل بالنجاح من حضراتكم لتغطية هذا الصلح العظيم لنشر مبادئ الصلح والتسامح بين العباد .

 

 

وهذا دور الإعلام فى نشر ثقافة العفو حتى يقتدي به الآخرون ، ونقضى على الظاهرة وعادة الثأر حتى أن لايكون هناك ثأر وتكون أسيوط خالية من الثأر وأيضآ الصعيد .

 

 

وبارك الله فيكم طبتم وطاب مسعاكم وشكر ألله لكم وغفر لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

جدير بالذكر أن الطرفين كانو منذ بداية الحدث وباتت منازلهم خاوية تحسبا لوقوع كارثة ، أما الآن رجع الطرفين إلى منازلهم الطرف الأول المسيحي يسكن بالقرب من بيت أولاد ” حسين ميلاد ” طه حسين ميلاد وأسرته .

 

 

جدير بالذكر أيضآ أن يختتم الصلح بالقسم على كتاب الله من خلال رجال الدين الشيخ ممتاذ العريان والقس سوريال فرح مرددين خلفهم ويشهدو الله على أنهم يعيشون فى أمن وأمان وسلم وسلام ، ونسأل الله أن يوفقهم ويديم عليهم الستر والصفح والسماح .

 

 

لينسدل الستار بالمصافحة لتبادل الزيارات بين الطرفين وأن لاينساق أحدهم خلف قرناء السوء ، والله ولى التوفيق وبارك الله لهم فى صلحهماَ وبارك الله فيكم

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى