تقرير

نعم .. لا للتعصب في نهائي القرن الإفريقي

بقلم : محمد عبد الرحيم
تتجه أنظار وقلوب عشاق الساحرة المستديرة في مصر والوطن العربي وكافة أنحاء العالم في تمام الساعة التاسعة مساء الجمعة صوب ملعب “استاد القاهرة الدولي” ؛لمتابعة اللقاء المنتظر و المرتقب والذي أطلق عليه “مباراة القرن” بين فريقي الزمالك و الأهلي قطبي الكرة المصرية على شرف نهائي دوري أبطال أفريقيا والفوز بلقب الأميرة السمراء .
ولأول مرة في تاريخ الكرة الإفريقية يتأهل فريقان من دولة واحدة إلى نهائي العرس الإفريقي منذ انطلاق النسخة الأولى لتلك المسابقة عام 1964 ،لذلك نتمنى من اللاعبين والإداريين الالتزام والانضباط الخلقي والنفسي قبل واثناء وبعد المباراة ؛كي نظهر للعالم المظهر الحضاري للكرة المصرية والروح الرياضية والتسامح، وكما نتمنى من الإعداد القليلة والتي سيسمح لها بالتواجد في المدرجات لمؤزارة فريقها بالالتزام التام بالإخوة التي بيننا والتشجيع بدون الخروج عن القواعد والأداب العامة ، ولنرفع جميعا لافتة لا للتعصب لا للفرقة بين ابناء مصر العظيمة والمعروفة بطيبة وأخلاق ناسها الطيبين .
فالرياضة تسمو بالنفس البشرية و بالأخلاق، وليحافظ كل لاعب على زميله في الفريق المنافس والرياضة مكسب وخسارة ويجب على أنصار الفريق الفائز عدم التجاوز والخروج عن الروح الرياضية وعدم المبالغة في التعبير عن مظاهر الفرح وعدم التحفيل على الفريق الخاسر ولأن للأسف الشديد هذه الظاهرة من أسوء الظواهر التي ظهرت بين جماهير الكرة على وسائل التواصل الاجتماعي في الأونة الأخيرة خاصة بين جماهير قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك ،لما لهذة الظاهرة من مردودات سلبية ،وقد تؤدي إلى فتنة لا يعلم مداها إلا الله سبحانه وتعالى ،ونحن في غنى عن كل ذلك ،فلتكن الفرحة والابتهاج بالفوز بصورة حضارية ومهذبة وبدون التجريح في انصار الفريق الخاسر ، والليلة لا يوجد بيننا خاسر لأنه أيان كان الفريق الفائز فهو فريق مصري ينتمي لهذه الأرض الطيبة وسيضاف هذا الكأس إلى رصيد مصر من الالقاب والبطولات الإفريقية ، فكفانا فرقة وتحفيل وقطع أواصر المحبة بيننا جميعا ، ولنحافظ جميعا على وحدتنا وتماسكنا و مكتسبات بلدنا ،فنحن أبناء وطن واحد
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى