رئيس مجلس الادارةمروة حلمي
رئيس التحريرأحمد يوسف

هي واقعه

هي واقعه

بقلم / محمود هشام محمود

http://elyoumel5.com/?p=7794

محمد_الحلو_والاسد_سلطان

هي واقعه مر عليها كثيرا من الوقت يعلمها الجميع ومروا عليها مرور الكرام مع انها درس غايه في الأهميه هي واقعة مقتل محمد الحلو مروض الأسود الشهير عندما انتهى العرض ووقف يحيى الجمهور إذا بالأسد سلطان ينقض عليه ناشبا مخالبه فيه واستطاع ابن محمد الحلو إبعاده مستخدما عصا حديديه ولكن بعد فوات الأوان والصيحات والصراخ تعلوا من الجميع ثم انتقل المروض إلى المستشفي ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعدها أمر مدير السيرك بترحيل الأسد سلطان إلى حديقة الحيوان لأنه حيوان مفترس غير قابل للترويض وهناك وضع سلطان في قفص بمفرده وانتابته حاله اكتئاب شديده فحاولوا وضع انثى معه لتؤنس وحشته لكنه ضربها ورفضها رفضا شديدا وبائت المحاوله بالفشل رفض الطعام والشراب أياما ثم نهض وانقض يأكل ذيله وينهش في يديه التي قتلتا صاحبه إلى أن مات هوا الآخر بالفعل مات الأسد ولكنه ضرب معنى رائعا في الوفاء والإخلاص تلك المعاني التي يفتقدها الكثيرون فهذا الأسد أحس بمدى قبح وشناعة فعله فلم يسامح نفسه بل انقض ينهش يديه الغادرتين كمحاوله لتطهير نفسه من الإثم والجرم لم يكن يعلم أن صاحبه أوصى قبل موته بعدم قتله لكنه أنزل الجزاء المناسب وعاقب نفسه بنفسه مثال رائع لأسد يحمل كل معاني الإنسانية بل إنه قد اعتلى على درجة الإنسانية اينعم أخطأ بقتل صاحبه لكنه شعر بمدى قبح وجسامة فعله فقتل نفسه قرر التخلص من حياته هذا هو الحيوان الذي يعلو على الإنسان فعلى النقيض نجد كثيرا من تجار المخدرات وتجار السلاح ممن يقتلون الملايين يوميا بدم بارد يخلدون إلى فراشهم يوميا ينامون نوما هادئا خالي من الكوابيس يستمتعون بكل أنواع الملذات الدنيويه دون أن يطرق ضميرهم الباب يوما بل لحظه كم نفتقد للإنسانية نفتقد معنى محاسبة النفس نفتقد الإخلاص والوفاء والصدق نفتقر الإعتراف بالخطأ نفتقد معظم ان لم تكن كل معاني الإنسانية ففي تلك الحاله المقارنه بالأسد ظلم كبير له وليس لنا فهو قد اعتلى على مستوى البشريه ليحلق في سماء القيم والأخلاق الراقيه ليتك كنت حى حتى تصبح معلما تستفيد منه البشريه جمعاء فأنت حيوان بدرجة إنسان نقي أفضل مليارات المره من إنسان أقل وأحط درجات من الحيوان

Facebook Comments

أخبار ذات صلة

شارك برأيك وأضف تعليق

إحصائيات المدونة

  • 1٬416٬067 الزوار
جميع الحقوق محفوظة لجريدة اليوم الخامس 2020 ©