تحقيقات

يد تهدم وقرية البرشا بابنائها يد تبني

د/ احمد علي . المنيا

مع استمرار بسط الدولة لسيطرتها علي اراضيها ومحاربة صور المخالفات المتواجدة بعد قرار الرئيس السيسي باعادة كل شبر علي اراضي الدولة وفرض هيبة الدولة كاملة

يظهر اتحاد شباب البرشا بقرية البرشا مركز ملوي محافظة المنيا والتي تعد البوابة الشرقية لمدينة ملوي ثاني اكبر مدن الجمهورية تعداد للسكان والتي كان يطلق عليها سابقا بلد البشوات لما كانت تتمتع به من جماليات وقصور عتيقة عفا عنها الزمن حاليا

تتواجد قطع اراضي ملك للدولة بقرية البرشا والتي تركها المسئولين علي مدار سنوات لتكون مقالب للقمامة حتي اصبحت تشكل جبال من القمامة فمنذ ثورة 25 يناير 2011 والمسولين عن المجلس القروي او مجلس المدينة تركوا هذه المناطق لتكون  مقالب للقمامة وكان تعليلهم المستمر لذلك مقلب قمامة افضل من ان يضع الاهالي يده علي الاراضي ويستولي عليها واستمروا علي ذلك علي مدار اعوام واعوام حتي اصبحت القرية كانها مقلب للقمامة في جميع انحائها

وبعد قرار الرئيس باعادة هيبة الدولة تجمع عدد من شباب القرية ليقولوا كفي ذلك ولنجمل قريتنا بانفسنا لان الارض لن ياتي شخص بعدها ليضع يده عليه طبقا لما صرح به الرئيس

وكانت نقطة البداية واهم المناطق نظرا لانها تقع بجوار الوحدة الصحية مباشرة والتي كانت تتكون من اكثر من جبل من القمامة علي امتداد المساحة التي تقدر ب ستة قراريط بدء الشباب بمعاونة النائبة ميرفت الشرقاوي برفع هذه الجبال والتي قدرت باكثر من 120 نقلة حتي استطاعوا ان يفرغوها من القمامة ثم اقاموا علي حسابهم الشخصي باقامة سور حول هذه المنطقة بمعرفة المجلس القروي للحفاظ عليها من العودة مرة اخري كما كانت

ولقد حاول احد الاشخاص التعدي علي هذه الاراض بعد  تنظيفها بانها ملك لاجداده وهو كلام عار من الصحة وتعامل المجلس القروي ورجال الامن معه في ذلك

ثم كانت المرحلة الثانية وايضا بالتعاون مع النائبة ميرفت الشرقاوي برفع جبل اخر من جبال القمامة المنتشرة بالقري وهي منطقة اخري لا تقل اهمية عن سابقتها حيث انها تتواجد بجوار المدارس الابتدائية والاعدادية والمكون الاجتماعي للهلال الاحمر والذي تتواجد به حضانة فكان وبفعل عزيمة الرجال واصرارهم تم تحويلها الي منطقة نظيفة تماما من القمامة وجاري تشجيرها حتي لا تعود لسابق عهدها

واستمرار لهذه الحملات التي يقوم بها شباب القرية ممثلا في اتحاد شباب البرشا انطلقوا الي منطقتين جدد

ليطهروهم من اهذه الجبال المتراضة والمتعاقبة علي مدار سنوات وسنوات وكانت المرحلة الثالثة مرتبطة بالمنطقة

الواقعه بجوار الشئون الاجتماعية والتي يتردد علي المئات يوميا فتم تحويلها الي ابهي الصور بعد رفع هذه الكميات

المتراصة من القمامة

 

وجاءت النقطة الرابعة وهي تقع عند الطريق الرابط بين القرية من مدخلها الي قري دير البرشا ودير ابو حنس

وهي منطقة يتواجد بها الكثيرون من السكان وبها امحطة البنزين الوحيدة بالقرية وهي طريق رئيسي يمر عليه يوميا مسئولي المجلس القروي ومع ذلك ويتواجد بها كميات ليست بالقليلة من القمامة وتم رفعها بالكامل وتطهيرها

وياتي مطلب اهالي القرية لرئيس المجلس بالمساعدة في الحفاظ علي ما قاموا به عن طريق المجلس القروي

وايضا مطالبهم بتوفير اشجار لتشجير هذه المناطق حتي تحميها من العودة للخلف

وهنا ياتي تساؤلنا للواء احمد السايس رئيس مركز ومدينة ملوي الذي لمسنا فيه حبه الجم للعمل الميداني ومعاونته المستمرة لكل المشاركات المجتمعية

اين المجلس القروي من كل ذلك , اين المجلس القروي من باقي الاماكن التي لازالت القمامة منتشرة بها

وبالنهاية لايسعنا الا رفع القبعة لهؤلاء الشباب وللنائبة ميرفت الشرقاوي الذين ضربوا المثل في حب قريتهم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى